المرأة الجمعوية تصنع الحدث باقليم اشتوكة ايت باها وتتألق فكريا وعلميا

يعد العمل التطوعي أياً كان مجاله عنواناً مهماً للفعل الاجتماعي المرتكز على التعاون، وتقديم الخدمات طواعية ودون انتظار أي مردود، وسلوكاً مقدراً ومحترماً يضاف إلى رصيد المجتمعات، ويعكس رقيها وتحضرها وتميزها عن بقية نظيراتها من المجتمعات الأخرى. ونجد هذا السلوك الحضاري اليوم شبه منعدم رغم مكانته المهمة في الرقي بالمجتمعات خاصة الهشة .

ونجد هذا السلوك الحضاري اليوم شبه منعدم رغم مكانته المهمة في الرقي بالمجتمعات خاصة الهشة والمهمشة كمنطقة ايت عميرة باقليماشتوكة ايت باها وبالخصوص منطقة الخميس الا انه برزت سيدة قل نظيرها هذه السنة  بهذه المنطقة واستطاعت ان تتطوع بالعمل الجمعويوتححقق قفزة نوعية في العديد من المجالات وبالخصوص بمجال التربية والتكوين،السيدة الكريمة والعصامية نعيمة التاقي التي كونت نفسها بنفسها وتدرجت في مختلف درجات التعليم والتكوين من زاوية الاحرار حتى وصلت اليوم اعلى مستويات التعليم وهو التعليم الجامعي.

ويجسد حضور مدير الاكاديمية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة السيد محمد جاي منصور لأول مرة في تاريخ مدرسة الازدهار بمعية المدير الاقليمي للوزارة السيد عبد الهادي بوناكي اهم مؤشر على العمل الجبار الذي تقوم به السيدة الكريمة بمجال التربية والتكوين. 

أهم ميزة في هذه السيدة المكافحة هي انها لا تدخر جهداً إلا وبذلته في سبيل الارتقاء بالمنظومة التربوية، وتعزيز هذه الثقافة بين مختلف أفراد المجتمع.
وجاء ذلك خلال عدة مناسبات التي تحتفل بها الاسرة التعليمية كاليوم العالمي للمرأة وعيد المسيرة الخضراء واليوم العالمي للمدرس.

قبل منطقة ايت عميرة قدمت خدمات جليلة للمجتمع بإقليم تارودانت، وجسدت بحق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي يقوم على خدمة أفراد المجتمع، وتحسين المستوى الاقتصادي والمعيشي، واستثمار أوقات الفراغ في إذكاء الوعي الاجتماعي، وتحفيز أفراد المجتمع للإقبال على هذه الثقافة التي يعد تطورها مؤشراً صحياً على صحة وسلامة المجتمع وتطوره.


عمل المرأة التطوعي  يأخذ أبعاداً كثيرة، إذ هناك الفعل التطوعي الفردي الذي تقوم به العديد من النساء المغربيات، بدافع حب الوطن والانتماء له، وتمكين المجتمع وتقديم العون والمساعدة، إلى جانب وجود عمل تطوعي يتجاوز الجهد الفردي إلى المؤسسي، بحيث إن هناك نساء يشتغلن في العمل التطوعي تحت إطار مظلة رسمية وأهلية تقدر وتحترم وتحفز إلى التطوع بأشكاله كافة.

يمكن القول ان السيدة نعيمة التاقي شاركت بقوة في عملية التنمية المستدامة، وحققت إنجازات كبرى وملموسة على صعيد الفعل التطوعي في مدة وجيزة، وقدمت إسهامات واضحة في مختلف القطاعات التطوعية سواء التعليمية أو الاجتماعية أو الإنسانية.
وفي هذا الميدان قدمت السيدة الكريمة مبادرات عدة حيث خصصت جوائز كثيرة استهدفت تعزيز ثقافة العمل التطوعي والجمعوي،تشجيعا منها لكل من يساهم في ترسيخها وتعميمها بين أفراد المجتمع كافة، خصوصاً أن التطوع لا يركز على جانب معين، بقدر ما أنه ينفتح على القطاعات كافة، ويشهد يوماً بعد يوم تطوراً ملحوظاً في الدولة.

ودعت السيدة نعيمة التاقي في عدة مناسبات المسؤولين على القطاع الاجتماعي الى ان تمكين المرأة في العمل التطوعي يحتاج إلى تضافر الجهود كافة وتذليل العقبات نحو تدعيم دورها في هذا العمل الذي يعد جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي لأفراد المجتمع، وكلما تعزز دور المرأة في العمل التطوعي، تعزز دور المجتمع، وفي هذا الإطار فإن تجربتها في الفعل التطوعي تستحق القراءة والمناقشة نحو تعزيز هذا الحضور وتكريسه بين أفراد المجتمع.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدة نعيمة التاقي حصلت على شهادة البكالوريا بنظام الأحراربعد ٱنقطاع عن الدراسة دام أزيد من ٱثنتين وعشرين سنة،لتتابع بعد ذلك دراستها بسلك الإجازة بملحقة كلية الشريعة ٱبن زهر بتارودانت،ومنذ أن وطأت قدميها هذه الكلية المباركة سنت سنة حسنة تتمثل في تكريم أساتذة الكلية اعترافا منها بفضلهم ودورهم الهام في نشر العلم وبناء العقول وتكوين أطر الغد،الشيء الذي ترك في نفوسهم الأثر الطيب،وقد ٱستحسن الجميع هذه الالتفاتة خصوصا الطلبة الذين ساروا على نهجها في العمل بهذه السنة الحسنة،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ”  من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجرمن عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا،ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا “أخرجه مسلم في صححيه.

المشاهدات :94

التعليقـات

لا تنس التعليق على الموضوع ، شكرا

نبذة عن الكاتب

avatar

صغير

اترك تعليقك