نداء استغاثة لإنقاذ التلميذ أحمد ..

في رسالة صوتية مؤثرة وجهت والدة التلميذ “أحمد” الذي يتابع دراسته بالسنة الثانية باك علوم فيزيائية بثانوية أحمد شوقي التاهيلية بمدينة سلا نداء استغاثة للمساعدة في انقاذ ابنها الذي أصيب بالتواء خطير في الامعاء، نتيجة مشكل وقع له أثناء الولادة ، لكن المشكل الصحي عاد بشكل حاد قبل شهور، فتدهورت حالته الصحية بشكل سريع ، قاومت أسرته الفقيرة بمساعدة الاقارب لمدة 4 أشهر إلى أن انهارت بالكامل ، يشتغل الاب حارسا موسميا لموقف السيارات بينما تتحمل الام مصاريف البيت من عملها الموسمي كطباخة في المناسبات ، لكن مرض ابنها حرمها من الخروج للشغل لمساعدة ابنها الذي يحتاج الى العناية و التنظيف بشكل دائم ومستمر.
خضع أحمد لعمليتين جراحتين ومازلت أمعاؤه خارج بطنه ( الصورة المرفقة أسفله ) و يستعد لاجراء العملية الثالثة الاسبوع المقبل ، إضافة الى مصاريف الدواء و العناية وتغيير الاكياس و التغذية الصحية المناسبة، فالاسرة منهارة ولم تعد تقوى على تحمل مصاريف مساعدة ابنها ، لذلك التجأت الى المحسنين للمساعدة.
فقد وجهت رسالة خاصة لأحد أقاربها تستجد المساعدة بعدما انهارت واصبحت غير قادرة على تحمل رؤية ابنها في هذه الحالة المأساوية دون مصاريف العلاج وفي حاجة ماسة للعلاج و الدواء و العملية الجراحية الثالثة.
الصورة التالية لحالة أحمد الان في انتظار المساعدة لاجراء العملية الثالثة
L’image contient peut-être : intérieur
اليكم شريط الرسالة الصوتية: https://www.youtube.com/watch?v=McvLtZtGk3g
تتوجه أسرة أحمد الى جميع المحسنين و ذوي القلوب الرحيمة لانقاذ ابنها أملا في استعادة صحته و عودته الى الدراسة، كونه تلميذ مجتهد ويحب الدراسة ويشهد له أقاربه وزملاؤه بأخلاقه العالية .
عنوان الاسرة لمن أراد الاطلاع مباشرة او الاستفسار :
زنقة الورود رقم الدار 75 عيايدة الواد سلا
رقم هاتف الأم : خديجة مطلع 0691472706
اسم التلميذ المريض : أحمد قرافي
لمن يود المساعدة عبر حساب شقيقه :
الاسم: محمد قرافي
رقم الحساب (البنك الشعبي) : 21111.2713794.000.6
رقم البطاقة الوطنية AE139905
والله لا يضيع أجر المحسنين.
 متمنياتنا بالشفاء العاجل للتلميذ أحمد وعودته لصفوف الدراسة ان شاء الله.
المشاهدات :313

التعليقـات

لا تنس التعليق على الموضوع ، شكرا

نبذة عن الكاتب

avatar

هيأة التحرير

الإشراف على التحرير بالمجلة الاخبارية التربوية التي تهتم بجميع قضايا التربية و التكوين عموما و بالمغرب على الخصوص

اترك تعليقك