سيدي قاسم : جمعية ” اقرأ ” التي تعنى بأقسام الدمج تنظم نشاطا حقوقيا يهم الأشخاص في وضعية إعاقة

     تخليدا لليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، احتضنت القاعة الكبرى ( قاعة الاجتماعات ) بمقر باشوية مدينة سيدي قاسم، صباح يوم الجمعة 30 مارس 2018، وفي إطار مشروع الديموقراطية التشاركية في خدمة فعلية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بجهة الرباط سلا القنيطرة، المنفذ من طرف الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص من ذوي التتلت الصبغي AMSAT بشراكة مع المنظمة الإيطالية ovci la nostra famiglia ، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. ورغبة منها في تقوية القدرات العلمية والمهارات العملية والتواصلية لمسيري الجمعيات العاملة في حقل الإعاقة، نظمت جمعية ” اقرأ ” للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بسيدي قاسم، التي تعنى بأقسام الدمج وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، نشاطا تكوينا / حقوقيا في موضوع ” الحقوق السياسية والمدنية للأشخاص في وضعية إعاقة ” لفائدة أطر ومسيري جمعيات المجتمع المدني بالمدينة..
     وقد حضر حفل الافتتاح، السيد باشا المدينة، نيابة عن السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، والسيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، والسيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، وشركاء الجمعية ( المنظمة للنشاط )، وعدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني، فضلا عن حضور، إلى جانب أوليائهم، عدد من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تحتضنهم الجمعية.
    وفي كلمته التي استهل بها السيد رئيس جمعية ” اقرأ ” للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، السيد حميد اللويزي، رحب بالحاضرين، وشكرهم  على تلبيتهم لدعوة الجمعية، قبل أن يعرج على ذكرالدواعي والأسباب والجهات التي كانت وراء تنظيم النشاط، ويتعلق الأمر بحسب ما جاء في الكلمة، أنه جاء تخليدا لليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، في سياق مشروع متكامل، عنوانه : الديموقراطية التشاركية في خدمة فعلية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بجهة الرباط سلا القنيطرة، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي. والمنفذ من طرف الجهات الآنفة ذكرها أعلاه.


     وارتباطا بذات السياق، فبعد الانتهاء من حفل شاي أقيم على شرف الحاضرين، وقبل الشروع في اشتغال المعنيين (جمعيات المجتمع المدني ) في ورشات حول الموضوع المشار إليه أعلاه ، قدم الاستاذ عبد المالك حاجي عرضا حول محاور الورشة، تقصد فيه الوقوف على الحقوق السياسية، والمدنية ذات الصلة بالأشخاص في وضعية إعاقة .
      والأسئلة التي يمكن طرحها في هذا المقام. ألم يكن الأولى أن تستهدف هاته الأنشطة ، بدل الجمعيات، آباء وأمهات وأولياء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ ولم لا ، أن تستهدف أن تستهدف أيضا المعلمين، والمربين، والمديرين الذين لهم صلة بأقسام الدمج  ؟…

 

العربي شحمي – سيدي قاسم

المشاهدات :296

التعليقـات

لا تنس التعليق على الموضوع ، شكرا

نبذة عن الكاتب

avatar

العربي شحمي

اترك تعليقك