الاكتظاظ يفسد المدرسة العمومية بإقليم أزيلال مدرسة وادي الذهب نمودجا

 Résultat de recherche d'images pour "‫الاكتظاظ في المدارس المغربية‬‎"

 بعد مرور شهر تقريبا على الدخول المدرسي 2016/2017 مازالت العديد من الوحدات المدرسية بالمديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال تعاني الاكتظاظ و قلة الموارد البشرية مما أغضب الآباء على مصير تعليم أبنائهم في ظروف جيدة والأمثلة كثيرة  ومؤلمة بإقليم أزيلال خاصة  وكنموذج مدرسة وادي الذهب التي يتعدي 70 تلميذا في القسم !!!!!

 فموجة الاكتظاظ تجتاح الأقسام الدراسية، والتي قد تصل إلى ما يفوق 112 تلميذا في الفصل الدراسي الواحد “مدرسة لعوينة ببني عياط نموذجا ” إثر الخصاص المهول الذي يعرفه القطاع باقليم ازيلال  ، هذه الاشكالية تعيد إلى السطح إحدى الإشكالات المزمنة للتعليم بإقليم ازيلال والتي تتكرر مع كل موسم دراسي، ويحول دون تحسين مردوديته والرفع من قدرته الإنتاجية بل ويربك جميع الرهانات المتعلقة بكل عملية إصلاح تعيد الاعتبار للمدرسة العمومية بل وتفضح كل الشعارات الكاذبة والمفترية على ما يسمى بإصلاح المنظومة التربوية ببلادنا بجعله أولوية ثانية بعد الوحدة الترابية التي ما فتئ القائمون على الشأن التعليمي ببلادنا يرفعونه كل حين .
فالاكتضاض كما هو متعارف عليه تربويا هو العدد من التلاميذ في القسم الواحد الذي بلغ من الكثرة حدا تصبح معه عملية التواصل والمراقبة التربوية للتلاميذ أمرا صعبا أو معقدا، يخل بسير أنشطة التدريس ويحول دون تحقيق الأهداف التربوية المتوخاة منها، وهذه المقاربة إنما يعتمد في تحديدها على الجانب المهني والبيداغوجي المرتبط بحقل التدريس، وليس الجانب الإحصائي أو العددي مما يجعل مفهوم الاكتظاظ فضفاضا غير متفق عليه حيث يمكن أن يرى البعض أن ما زاد على 25 تلميذا في القسم يعد اكتظاظا بينما قد يرى البعض الآخر أن الاكتظاظ لا يكون إلا عند 30 أو 40 تلميذا، وبناء عليه فالمعيار الإحصائي للاكتظاظ ينبغي أن يؤسس على المعيار المهني والبيداغوجي، ومتى أصبح عدد التلاميذ عاملا مخلا بعملية التواصل والمراقبة التربويين وبالسير القويم لأنشطة التدريس وما يرافقها، بالشكل الذي يساعد على تحقيق الأهداف التربوية المتوخاة.

المدرسة العمومية و إن كان الساهرون على تدبيرها جهويا و إقليميا يسعون إلى رقيها فإن استراتيجية الوزارة مركزيا لا ترقى إلى المستوى المطلوب حيث قلة الموارد البشرية و التجهيزات و تراجع الاهتمام بالبنية التحتية للمؤسسات و عدم الاكتراث من مشاكل الأسرة التعليمية و ترك الأستاذ يتخبط في مشاكله لوحده وإغراق المؤسسات بمذكرات لاتغني و لا تسمن من جوع و هو ما يتطلب من الحكومة الجديدة و الوزير الجديد إعداد خطة متكاملة لإصلاح المنظومة فبها تبنى الشعوب.

سنتطرق لهذا  المشكل قريبا  بالأدل’ والصور ، بحث اننا نلاحظ بعض المدارس بها أساتذة فائضون  وهناك اساتذة آخرون تعج بهم مقر نيابة أزلال  ويحتفظ بهم  تحت سقف البناية ومنحهم ” وظيفة ؟  الهذف منها  / باك صاحبي /  .. الحل إخراج كا هؤلاء الأساتذة والأستاذات الأشباح  وادماجهم فى المدارس  حيث ان هناك اقسام  فارغة يا سادة  مثلا  المدرسة المركزية بأزيلا شبه فارغة وهناك أقام فارغة بمدرسة وادى الهب …

واش فراسك اسيدى النائب ؟؟؟

نقلا عن موقع أزيلال24 – عبد العزيز المولوع

المشاهدات :774

التعليقـات

لا تنس التعليق على الموضوع ، شكرا

نبذة عن الكاتب

avatar

هيأة التحرير

الإشراف على التحرير بالمجلة الاخبارية التربوية التي تهتم بجميع قضايا التربية و التكوين عموما و بالمغرب على الخصوص

اترك تعليقك