أخر الأخبــار
السبت، 13 يناير 2018

من معلم بجنوب المغرب إلى نزيل بمصحة للأمراض النفسية بالامارات




حكاية هذا المعلم طويلة جدا  ومتشعبة يصعب سردها عبر الكتابة .. تابعته كصديق عبر العالم الافتراضي منذ طرده من العمل بالامارات.. 
خلاصة الحكاية ..
كان الاستاذ السابق "عبد الحي النجاري"  ابن مدينة الراشيدية المعلم النشيط ( الصورة أعلاه) يعمل بالجنوب المغربي ، راودته ذات يوم أحلام وأفكار بالعمل بالخليج بعد ظروف صعبة بالعمل ، والدته المريضة بالسرطان التي كان امله الوحيد ان يساعدها في العلاج .
احتج  على ظروف العمل هناك ونشر فيديوهات للمعاناة واستغلال العمال هناك مطالبا بحقه في ظروف العمل اللائق التي تتناسب مع الاجر و العقد الذي سافر من خلال الى الامارات، ظل يعيش على مساعدة المحسنين هناك لحجز وثائقه من طرف الامن على خلفية القضية بالمحكمة. 
وجد نفسه الى نهاية دجنبر 2017 دون راتب لمدة 17 شهرا ، بسبب قضية رفعتها عنه الشركة المشغلة وتم حجز جواز سفره لمنعه من السفر بعدما نشر  فيديوهات عن معاناته بالعمل ، توفيت والدته المريضة بالسرطان قبل أيام.
ومع مطلع يناير من سنة 2018 تم إيداعه قسرا مصحة نفسية بالامارات وإجباره على تناول الأدوية .. 
ووفق شقيق النجاري، فإن أخاه “يُعامل في المصحة النفسية بطريقة غير انسانية ماسة بكرامة الانسان، ويجبر قسرا على تناول الأدوية التي  لها انعكاس سلبي على صحته”، مُبرزا أن سبب احتجاج عبد الحي على أوضاعه بالإمارات يعود إلى خلف مشغّله لكل وعوده التي أعطاها له قبل التحاقه، وخاصة فيما يتعلق بالأجر وساعات العمل.
للاطلاع على التفاصيل ستجدون كل شئ على حسابه عبر الفايس بوك
https://web.facebook.com/trainer.nejjari


  • التعليقات عبر الفايس
  • تعليقات عبر المجلة

0 التعليقات :

إرسال تعليق

في انتظار تعليقاتكم وتفاعلكم على المواضيع

Item Reviewed: من معلم بجنوب المغرب إلى نزيل بمصحة للأمراض النفسية بالامارات Rating: 5 Reviewed By: Educa24