أخر الأخبــار
الاثنين، 8 مايو 2017

الأستاذ و النادلة ..

Résultat de recherche d'images pour "‫النادلة في المقهى المغرب‬‎"

... ثم استيقظ الزوج وهو أستاذ في إحدى الإعداديات بالمدينة لكن في الحقيقة الزوجة هي التي أيقظته, رغم أنها نائمة فقد أيقظته لأن ذلك لم يكلفها إلا تحريك كتفه بيدها بشيء من القوة و هي تقول "واسي نتا نوض" أطل على الساعة, إنها السابعة و أربع دقائق. ضوء الصباح ملأ الغرفة وغاب نور الصبح، نهض الزوج، غسل وجهه بماء بارد مباشرة من الصنبور وهو يردد "أححححح" من شدة برودة المياه، مباشرة إرتدى ملابسه كما العادة لم يمشط شعره ولم يطل على المرآة، وجهه عبوس قمطرير، أما الزوجة فهي تتنعم بدفئ الأغطية وسكون الغرفة، تتمدد على السرير مرة على اليمين وأخرى على الشمال. حمل الأستاذ محفظته، لم يحركها منذ أن وضعها مساء أمس، خرج دون وداع زوجته ربما لا يريد أن يفسد عليها نومتها، مقر عمله غير بعيد عن البيت، حوالي عشر دقائق سيرا على الأقدام، لكنه فضل كما العادة أن يتناول بعض الفطور في المقهى المألوف لديه ، لما وصل إلى المقهى -وكان زبونا وفيا له- استقبلته النادلة بابتسامة عريضة ثم قالت "صباح الخير أستاذ" رد بابتسامة غير مصطنعة مردفا "صباح النور أختي" الآن أشرقت الشمس بنور ربها واستيقظ قلب الأستاذ وأصبح أكثر حيوية ونشاطا، ثم قالت الأخت النادلة "كي صبحتي بخير" فرد بكل إجلال وتقدير "الحمد لله بخير ونتي لابس؟" جلس الأستاذ يتأمل الشارع وحركيته. لم يمر وقت كثير حوالي دقيقتين أو أقل، أتته النادلة بفطوره المفضل: كعكة مع قطعة جبن وكأس قهوة مع الحليب" شكرها ثم تناول الفطور مرت لحظات أخرج هاتفه من جيبه نظر إلى الساعة إنها السابعة و خمسون دقيقة . قام من مكانه فأتت النادلة قبالته، وضع خمسة عشر درهما في يدها، همت بأن ترجع له الباقي من الدراهم، أشار بيده أن لا ترجعي شيئا، شكرته على ذلك. والإبتسامة لا تفارقها ودّعها ثم توجه إلى المدرسة ......
  • التعليقات عبر الفايس
  • تعليقات عبر المجلة

0 التعليقات :

إرسال تعليق

في انتظار تعليقاتكم وتفاعلكم على المواضيع

Item Reviewed: الأستاذ و النادلة .. Rating: 5 Reviewed By: Educa24