تقويم الوضعيات لبناء التعلمات على ضوء المقاربة بالكفايات - Educa24

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

samedi 27 juin 2015

تقويم الوضعيات لبناء التعلمات على ضوء المقاربة بالكفايات




تقويم وضعية بناء التعلمات على ضوء مقاربة الكفايات 

أ.دامخـي ليلى     
                   جامعة محمد خيضر بسكرة ( الجزائر)

مقدمة:
لم تعد البيداغوجيا التقليدية المتمركزة حول تبليغ المعرفة وما يقترن بها من أساليب التطبيع الاجتماعي النموذج الأنسب لمواجهة التحديات الحالية التي فرضتها الحداثة ، لأن المنافسة أصبحت على أشدها بين دول العالم لتحقيق الريادة  التي لم تعد تتناسب طرديا مع ما تملكه المجتمعات من موارد طبيعية . بل بما تملكه من رؤوس أموال بشرية تكون قادرة على ربح رهان المنافسة .
وقد مثل نموذج " مقاربة الكفايات " الاختيار البيداغوجي  و الديداكتيكي لإصلاح  المنظومة التربوية الجزائرية . حيث تم إجرائيا تغيير شكل تصميم الكتب المدرسية ومضامينها حتى توافق النموذج الإصلاحي. و تم اعتماد المقاربة النصية في كتب اللغة العربية للطور الثانوي كأساس ينطلق منه المعلم في بناء الكفاية لدى المتعلم على مستوى الدرس، و حتى على مستوى الوضعية الختامية. ويرتبط بناء المتعلم للكفاية القاعدية على مستوى هذه الوضعية في نهاية الوحدة بالاتساق بين وضعية بناء التعلمات والوضعية الختامية في قياس مستوى الكفايات المعرفية العليا لدى التلميذ.
ومن هنا تأتي هذه الدراسة لمحاولة لرصد مستوى الكفاية الذي تقيسه وضعية بناء التعلمات في كتب اللغة العربية وآدابها ، ومنه الكشف عن درجة الاتساق بين وضعية بناء التعلمات والوضعية الإدماجية . وفق دراسة مقسمة لشقين أحدهما نظري والأخر تطبيقي.

أولا :  تحديد مشكلة الدراسة
ترتكز بيداغوجيا الكفايات على نموذج متمركز حول المتعلم متأسس على مرجعية معرفية "لجون بياجي و برونر" في اهتمامهما  بالتمثيلات الفكرية التي تحصل عبر سيرورات ذهنية تنتهي بإنتاج المعرفة، واكتساب تعلمات في حل وضعيات أو مشكلات عملية في الحياة المدرسية أو خارجها معقدة وغير مسبوقة تعبر عن إبداع المتعلم.هذا التحول في فلسفة التعلم  شكل تحديا لدى العديد من المنظومات التربوية، لإعادة توجيه غاياتها ومراميها نحو الاهتمام بالمؤهلات المعرفية للفرد بما يحقق نموذج الفرد وفق مواصفات الجودة. وهو ما دفعها إلى التخلي عن نموذج بيداغوجيا الأهداف وتبني مقاربة جديدة في التعليم تنسجم والمتطلبات الحداثية.
ولدواعي تتعلق بتحقيق الفعالية  في المخرجات التعليمية ،عكف المشرفون على شؤون التربية في المنظومة التربوية الجزائرية  على إصلاح المناهج التعليمية. مما  يبرز نوعا من التحول في التوجه نحو الاهتمام بفلسفة التكوين، بتبني المقاربة بالكفايات كضرورة بيداغوجية وكخيار ديداكتيكي للتعليم، فرضته الحاجة إلى تحقيق النجاعة في التربية . حيث تم استحداث مقررات ومضامين تعليمية في المنهاج المدرسي وفق بيداغوجيا الكفايات.
ويعد منهاج اللغة العربية من بين المناهج التعليمية التي تكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى أهدافها التي تتوخى - وفق هذه المقاربة الحديثة - إكساب المتعلم كفايات تمكنه من ممارسة مهارة النقد والإبداع .على اعتبار أن المستويات الراقية من التفكير تشكل المرجعية الملائمة لبيداغوجيا الكفايات لأنها تمكن المتعلم من  إنتاج المعرفة ، لذلك فإن الوضعيات التعليمية التي نروم من خلالها بلوغ مؤشر الكفاية يجب أن تضع التلميذ أمام مواقف ووضعيات تعليمية تخلخل التوازن المعرفي وتحفز مهارات التفكير العليا لديه . حتى يتمكن من بلوغ الكفايات المترجمة لفعل الخلق لديه ، و تساعد المتعلم على توظيف أمثل لتعلماته السابقة في حل الوضعية الإدماجية التي تمثل الوضعية الختامية . ذلك أن مخاطبة وضعية بناء التعلمات للمستويات الدنيا من التفكير في قياس مؤشر الكفاية  من  شأنه أن يعرقل بناء الكفاية القاعدية في نهاية المجزوءة التعليمية.
و تأسيسا على ما سبق فان السؤال الذي يطرح يتعلق بمدى تضمين الأسئلة الواردة في كتب اللغة العربية للكفايات المعرفية العليا ؟
يندرج تحت هذا التساؤل الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية :
1-   ما مدى تضمين كتاب اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط لأسئلة الكفايات المعرفية  العليا والمدرجة ضمن وضعية بناء التعلمات .
2-   ما هي كفايات التفكير التي تقيسها الوضعية الإدماجية في كتاب الرابعة متوسط .
3-   ما مدى تضمين كتاب اللغة العربية للسنة الثالثة ثانوي لأسئلة الكفايات المعرفية  العليا والمدرجة ضمن وضعية بناء التعلمات .
4-   ما هي كفايات التفكير التي تقيسها الوضعية الإدماجية في كتاب السنة الثالثة ثانوي.
ثانيا: أهداف البحث
تهدف هذه الدراسة إلى:
* رصد الكفايات المعرفية التي يقيسها كتاب اللغة العربية .
* تقييم المستويات المعرفية المتضمنة ضمن وضعية بناء التعلمات لقياس الكفاية .
* الكشف عن درجة الاتساق بين وضعية بناء التعلمات والوضعية الختامية.
* إثراء الرصيد العلمي والتربوي الذي ربما يتيح تقديم نتائج تساعد في تعميق فهمنا للمشكلات التربوية والوصول إلى صياغة أحكام نظرية وواقعية عن المشكلات البيداغوجية وبالتالي تجاوزها.
ثالثا: أهمية البحث
تستمد هذه الدراسة أهميتها من طبيعة الموضوع ونوع المشكلات التي يطرحها ويمكن حصرها فيما يلي:
* يعد البحث في موضوع بيداغوجيا الكفايات جديد جدة هذه المقاربة في مناهجنا التعليمية التي مثلت الإصلاح التربوي الحالي للمدرسة الجزائرية بأطوارها الثلاث .
* أهمية الموضوع المطروح والمتعلق بجانب هام من الفعل الديداكتيكي والمرتبط بوضعيات تكوين الكفاية لدى التلميذ 

رابعا: تحديد مفاهيم البحث
1-  تقويم : قياس مدى تضمين الكتاب لمستوى الكفايات المعرفية العليا ضمن وضعية بناء التعلمات.
2- المقاربة بالكفايات : إستراتيجية تعليمية تتضمن إكساب المتعلم مجموعة القدرات والمهارات المدمجة التي يوجهها المتعلم باستثمارها في حل وضعية – مشكلة  جديدة.
3ـ وضعية بناء التعلمات : تمثل المرحلة التي يتم فيها بناء التعلمات الجديدة استنادا إلى وضعيات ـ مشكلات ـ يتم فيها تعزيز وتدعيم التعلمات الصحيحة وتصحيح الثغرات والنقائص التي تظهر خلال بناء الوضعية معتمدا في ذلك على الاستراتيجيات التعليمية .
4-الكفايات المعرفية العليا : وتمثل مستويات التفكير الراقية التي تقيس مؤشر الكفاية والكفاية القاعدية لدى التلميذ وتشمل :
* كفاية التحليل: وتتضمن مهارة تفكيك المواد إلى أجزائها المكونة وإدراك العلاقات الموجودة بين هذه الأجزاء وكيفية تنظيمها. تحليل المكونات والعلاقات والمبادئ والقوانين المنظمة.
* كفاية التركيب : وتتضمن مهارة الجمع بين العناصر والأجزاء لتشكل كلا موحدا في صورة مغايرة وجديدة كما هو الأمر بالنسبة لقدرة المتعلم على تأليف قصة
* كفاية التقويم: تتضمن مهارة الحكم على دقة عمل ما بناءا على الانسجام والصرامة المنطقية أو الصدق أو تقويم أراء تقويما نقديا.
5- الوضعية الإدماجية : هي الوضعية الختامية في الوحدة التعليمية والتي تقيس الكفاية القاعدية لدى التلميذ وتتضمن وضعية مشكلة يستثمر فيها التلميذ مكتسباته السابقة لحلها.
6- منهاج اللغة العربية : ويمثل محتوى المقرر الدراسي المتضمن في كتاب اللغة العربية وآدابها للسنة الثالثة ثانوي والسنة الرابعة متوسط .
خامسا: الدراسات السابقة
1-   الدراسات الخاصة بالمقاربة بالكفايات :
* دراسة بوكرمة " 2004-2005": استهدفت الدراسة معرفة تصورات المعلمين للكفايات المعرفية والمنهجية الواردة في المنهاج التعليمي لمادة العلوم الطبيعية لدى عينة من معلمي المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالمدرسة الجزائرية والتي بلغ عددها 300 معلم ، وقد توصلت الباحثة بعد دراسة استطلاعية استخدمت فيها أداة المقابلة المقننة إلى أن معلمي العلوم الطبيعية للمستويات الثلاث يفتقرون إلى التصور الشامل والصحيح لكفايات العلوم المعرفية والمنهجية التي حددت على مستوى المنهاج (http://rcweb.luedld.net-2010).
* دراسة احميد " 2005" : بهدف التعرف على مدى إدراك معلمي المرحلة الابتدائية بالمدرسة الجزائرية مفاهيم التدريس بالكفايات الواردة في منهاج السنة الأولى ابتدائي لدى  عينة من المعلمين  بلغ عددها  160 قامت الباحثة  بإجراء دراسة استطلاعية وتوصلت إلى أن معلمي المرحلة الابتدائية لا يدركون المفاهيم المتضمنة في منهاج الإصلاح (أحميد-2005).
2- الدراسات الخاصة بتحليل المحتوى:
* دراسة سلوم 1989 : هدفت هذه الدراسة إلى تحليل الأسئلة الصفية التي يطرحها المدرسون لمادة الجغرافيا لمعرفة نسب المستويات المعرفية وإعداد تعيين للتعلم الذاتي لإكساب مدرسي الجغرافيا كفاية طرح الأسئلة المعرفية من مستويات مختلفة. وكان من ابرز
 النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أعلى نسبة كانت لمستوى التذكر وأدنى نسبة كانت لمستوى الفهم.
* دراسة سليمان 2000 :حاول الباحث من خلال هذه الدراسة تحليل وتصنيف الأسئلة الواردة في كتب التاريخ في المرحلة الإعدادية بسوريا حسب تصنيف ساندرز في المجال المعرفي وتوصل إلى أن الأسئلة المتضمنة في كتاب التاريخ تركز على المجال المعرفي ومستوياته الدنيا التذكر الترجمة التفسير وأظهرت النتائج اقتصار الأسئلة على النوع المقالي المغلق والمفتوح وخلت من الأسئلة الموضوعية .
الإطار النظري للدراسة
أولا: مفهوم المقاربة بالكفايات
1- مفهوم المقاربة :
جاء في معجم علوم التربية معنى المقاربة على أنه كيفية دراسة مشكل أو معالجته أو بلوغ غاية ، وترتبط بنظرة الدارس إلى العالم الفكري الذي يحبذه فيه لحظة معينة وترتكز كل مقاربة على إستراتيجية للعمل (نظريا  : إستراتيجية ، طريقة ، تقنية ) (تطبيقيا : إجراء ، تطبيق ، صيغة ، وصفة). كما تختلف أشكال المقاربات من مقاربة تحليلية إلى مقاربة بيداغوجية إلى مقاربة تقنية (الفاربي وآخرون - 21:1994  )
2- مفهوم الكفاية :
قبل أن نقدم مفهوما للكفايات في معناها الاصطلاحي نحاول أن نزيل اللبس الذي يحصل باعتماد مفهوم للكفاءة بدل مفهوم الكفاية، من خلال المفهوم الذي قدمه " عبد الرحمن التومي " وتمكن من الفصل في الموضوع بطريقة علمية استنادا إلى مرجعيات لغوية .فلفظ الكفاءة يعني المثيل والنظير في قوله تعالى " ولم يكن له كفؤا احد " في حين لفظ كفاية تعني سد الخلة أو بلوغ المراد من الأمر ، ووجد أن الصواب هو كفاية من فعل كفى (غريب -98:2004).
و قد جاء في المعاجم التربوية مفهوم الكفاية على أنها قدرة فرد أو مؤسسة على الإنتاج، وكلما كانت الكفاية الإنتاجية عالية دل ذلك على أن الإنتاج يتصف بالوفرة والنوعية الجيدة.فالطالب ذو الكفاية العالية يحصل على مقدار أكبر في وقت قصير وبجهد قليل . ويرتبط المفهوم في المجال البيداغوجي بالنوعية و المردودية العالية في التحصيل (الفاربي وآخرون -79:1994).
وقد ذهب "محمد الدريج" إلى إعطاء مفهوم الكفاية اعتمادا على خلفية وجود فهمين رئيسيين لهما الفهم السلوكي البيهافيوري والفهم الذهني المعرفي ويتلخص في كون الكفاية إمكانية غير مرئية تتضمن عددا من الانجازات و الأداءات غير أنها قابلة للاكتساب بواسطة التعلم (فاتحي -03:2004).
فالمهارات والقدرات التي تكون الكفاية لا يمكن أن نقيسها أو نكشف عنها إلا من خلال السلوكات الظاهرية التي تمثل نشاط المتعلم ، لهذا فالكفاية تمثل تجاوزا للتصور السلوكي المتخشب الآلي للأهداف لأنها ليست سلوكية بحد ذاتها ولكن سلوكيتها تستمد من النشاط الوظيفي الهادف الذي يصدر عنها ،والذي يتضمن عمليات عقلية ومهارات علمية تنظم في خططات إجرائية (فاتحي -23:2004) توجه في أداءات خارجية نحو أداءات إجرائية تمثل المستوى الأول من الكفايات .
فالكفاية يلزم تجزئتها إلى أهم القدرات المكونة لها، من أجل تحديد دقيق لأهم القدرات المكونة للكفاية. والدمج بين هذه القدرات يكون كفاية ،والقدرات بدورها تتجزأ إلى مجموعة من المهارات التي إذا أدمجت تكون القدرة، والمهارات التي يمكن تفتيتها إلى مجموعة من الإجراءات أو المقاطع التي تقترب في صياغتها إلى الأهداف الإجرائية.
ويعتبر "جاردينيير Gardner .H " مفهوم الكفاية معادلة لمفهوم الذكاءات المتعددة التي تعتبر مقاربة لأجراة مفهوم الكفاية ، لأنه يقدم مجموعة من الكفايات القصوى التي تمثل الامتياز والجودة على اعتبار أنها حالة  تقترب من المطلق ومن مستوى الانجاز من درجة عالية والتي لا يتمكن منها إلا النزر القليل (فاتحي 2004: 29.28) .
في مقابل هذا النوع هناك كفايات دنيا تمثل حسب "دولاند شير " قدرة على القيام بمهمة ما بشكل ملائم و يرادف معنى الدرجة السفلى من المعارف والمهارات (غريب-82:2004).
فالكفاية إذن تمثل المهارات والقدرات المحققة لدى المتعلم والتي يدمجها في حل وضعيات جديدة  تعد مؤشرا لتحقيق الكفاية التي قد تصل إلى حد التمام لدى المتعلم .
ثانيا : مفهوم الديداكتيك
جاء في معجم مصطلحات علوم التربية أن ديداكتيك "Dedactique" يمثل الدراسة العلمية لتنظيم وضعيات التعلم التي يعيشها المتربي لبلوغ هدف عقلي وجداني وحس حركي . ويهدف هذا العلم إلى وضع الاستراتيجيات البيداغوجية المتعلقة بشروط إعداد الوضعيات (المشكلات) المقترحة على التلميذ قصد تيسير تعلمه .
ويرتبط مفهوم الديداكتيك بتخطيط التعليم " السيرورة الديداكتيكية " والمتضمنة للوسائل الديداكتيكية الضرورية للفعل البيداغوجي.
ويهتم الديداكتيك ببناء الأهداف ويدخل ضمن هذا المجال الصنافات ، وطرق واستراتيجيات التعليم وإيصال المعارف والمهارات وكذا طرق وأدوات التقويم(الفاربي وآخرون -69:1994).
فالديداكتيك يمثل الفعل التعليمي للمدرس ويرتبط بتخطيط الوضعيات التعليمية وتنظيم الوسائل الديداكتيكية ووضعيات التقويم بما يحقق أهداف تعليمة.
ثالثا : بناء الوضعية الديداكتيكية
تمثل الوضعية الديداكتيكية في ظل المقاربة بالكفايات وضع التلميذ في موقف (مشكلة) تسبب له خلخلة في البناء المعرفي ، وحتى يستعيد التوازن المعرفي يستثمر قدراته المعرفية ومكتسباته السابقة ويوظفها لينتهي في النهاية إلى حل المشكل ، وهو يمثل بحد ذاته أساس بناء كفاية ذات مستوى أشمل  لدى المتعلم لأنها تدمج مكتسبات سابقة  لتحقيق تكيف مع وضعيات جديدة ،والحصول على حل نوعي وغير مسبوق . وهو-حسب شارل دولورم – أي المكتسبات السابقة تمكن الفرد من رد فعل مناسب في الأوضاع الحرجة (فاتحي-36:2004)
فالفعل البيداغوجي المتمركز حول المتعلم يجعل المتعلم واعيا بسيرورة تعلماته و مسؤولا عن مكتسباته ومستقلا في اختيار أنسب الاستراتيجيات الذهنية لمواجهة تحديات التعلم .
ويستلزم بناء الوضعيات تخطيطا للسيرورة الديداكتيكية على مستوى وضعيات الانطلاق في الدرس ووضعيات بناء التعليم/ التعلم، ووضعية استثمار المكتسبات السابقة وتقويمها لتحقيق الكفاية المستهدفة من الدرس (هني -85:2005  ) ويمكن أن نمثل ذلك بالترسيمة التالية:

 Télécharger l'article
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون